اخر اخبارالموقع
أحدث المواضيع

ابحث فى الموقع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تـراجــم مشــايـخـــي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تـراجــم مشــايـخـــي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 ديسمبر 2022

العلامة الصالح المسند المعمَّر محمد أسيد أسد الرحماني النيبالي موطنا، الهندي مولدا ومدفنا

#شيوخ_الرجل_آباؤه
هو شيخنا ومجيزنا الشيخ العلامة الصالح المسند المعمَّر محمد أسيد أسد الرحماني النيبالي موطنا، الهندي مولدا ومدفنا (رحمه الله)، وهو كما ذكر شيخنا أبو هاشم جمعة الأشرم الديرزوري:

من مواليد 1922م، في ولاية بهار الهندية، وكانت له جهود علمية كبيرة في دولة نيبال عموما وفي مدينة (سرها ، رمول ) خصوصًا ..أ.هـ
قلت : 

وتوفي شيخنا عليه رحمة الله تعالى فى صبيحة يوم الثلاثاء 19 من شهر رجب لعام 1437 من الهجرة،عن عمر ناهز (94) سنة، وقد صلي عليه ودفن بقرية كيرما بمديرية دربنجه بولاية بيهار الهندية،
نسأل الله أن يغفر لشيخنا محمد أسيد الرحماني ورحمه وأدخله الفردوس الأعلي وتقبل جهوده التدريسية والعلمية والدعوية، وكان -رحمه الله- من تلامذة تلامذة الشيخ السيد نذير حسين المحدث الدهلوي -رحمه الله-..

شيوخه وروايته:
فهو يروي عاليًا عن أبي القاسم البنارسي والشيخ محمد منير خان وهى رواية يُفتخر بها لأن كليهما من تلامذة العلامة السيد محمد نذير حسين الدهلوي المعروف بشيخ الكل .. رحمهم الله تعالى .
قلت :وقد سمعت عليه(رحمه الله تعالى) فى يوم السبت22 من جمادى الآخرة لعام 1436هـ بقراءة الشيخ الدكتورعمر حبيب الله (حفظه الله تعالى)،كما سمع غيري من المشايخ والأخوة المدون اسماؤهم فى هذة الإجازة والإستدعاءالتى رفعت صورها ، مجلس حديثي من المجالس المباركة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم قُراء فيه : الحديث المسلسل بالاولية
-و اول وآخر حديث من صحيح البخاري
-و اول وآخر حديث من صحيح مسلم
-و اول وآخر حديث من سنن ابي داوود
-و اول وآخر حديث من سنن الترمذي
- واول وآخر حديث من سنن النسائي
-و اول وآخر حديث من سنن ابن ماجة
-و اول وآخر حديث من موطأ مالك برواية الليثي
- وثلاثيات البخاري
- وثلاثيات الترمذي
-وثلاثيات ابن ماجة
- وحديث ملحق بالثلاثي فى ابى داوود
ومن اللطائف أن فضيلة الشيخ الدكتور أبو عمرعبدالعليم بن محمود(حفظه الله تعالى) نظم هذا المجلس بنظم رائع قال فيه:
الحمدُ لله العظيمِ المنّةْ
نسألهُ استعمالنا في السُّنّةْ
فإنّما خِدْمتُها لمن عرَفْ
أعظمُ مقصودٍ ، ومنتهى الشّرَفْ
وقد حضرتُ مجلسَ السّماعِ
في مَجمَعٍ مِن أغلب البِقاعِ
عن شيخنا : " محمّدِ الرّحْمانيْ "
إسنادهُ عالٍ عن الأقرانِ
فإنّ شيخَ شيخِهِ(1): " نذيرُ
ابنُ حسينِ الدّهلويْ ، الكبيرُ "
وكان قارئًا على الشيخِ : " عُمَرْ
ابنُ حبيبِ الله " ، قنّاصُ الدُّرَرْ
فالحمدُ للّه على ما أنعمَ
به ، وصلَّى ربُّنا وسلَّمَ
على نبيّنا الشفيعِ أحمدَ
مَن دلّنا على الرشادِ والهُدى .
^^^^^^^^^
1)يشير حفظه الله إلى روايته عن تلاميذ العلامة السيد نذر حسين عنه مباشرة وهى رواية عاليه ،يضاهيها الآن رواية شيخنا العلامة محمد ظهير الدين الرحماني فهو يروى عنه ايضا" بواسطة واحدة وكذالك
شيخنا محمد إسرائيل الندوي، ومحمد الأنصاري بن عبد العلي الأعظمي، وغيرهم.
فالأول: عن عبد الحكيم الجيوري، والثاني: عن محمد أحمد ومحمد سليمان الموِّيين ومحمد نعمان الأعظمي، أربعتهم: عن شيخ الكل.
..فليت طلبة العلم يدركوه

ترجمة شيخنا المجيز إبراهيم بن الحافظ عبد الستار المدارسي الهندي

 *ترجمةالشیخ المدراسي رحمہ اللہ*
*(١٣٣٩ه‍ـ-١٤٤١ه‍ـ)*

            
 *اسمه:*
 هو شيخنا المجيز إبراهيم بن الحافظ عبد الستار بن إبراهيم لبَّي والا(لبَّي والا:الذي يكرم الضيوف) راؤتر البرنجفورمي المدراسي النوري الأنوري القاسمي الحنفي رحمه الله وغفر له.
 *ولادته:*


ولد شيخنا كما بخط أبيه في بيته يوم الجمعة ١٦/صفر المظفر سنة١٣٣٩ه‍ـ ظهراً في الساعة الواحدة وخمساً وأربعين دقيقة وهو التاسع لأبيه، وأخوه إسماعيل ولد ليلة الجمعة في ٢٠ شعبان سنة ١٣٤٤ه‍ـ الساعة الحادية عشرة وهو الولد العاشر.
 *دراسته:*
 أول أستاذ له: والده الحافظ عبد الستار، الذي لم يكن عالماً، إنما طالب العلم مدة، و درس فيها بعض الكتب: الفقه والنحو والصرف فقط.
حفظ شيخنا-رحمه الله- عند والده اثني عشر جزءاً من القرآن الكريم، لكن لم يتيسر له أن يكمل الحفظ عليه؛ لوفاته! (فأكمله بعد مدة في مدرسة دار الحفاظ بـ وانم باري على الشيخ القارئ محمَّد طيب رحمه الله)، ثم بدأ يَدرُس بعض الكتب الفارسية، وبعض كتب النحو والصرف على الشيخ بخاري حضرت، فدرَس عليه گلستاں و بوستاں، ويوسف زلیخا، ونحو مير وصرف مير.. وغيرها، ثم درَس سنتين في "مدرسه لطيفيه" الواقعة في ويلور. ودرس هناك بعض الكتب بالفارسية والعربية.
*التحاقه بجامعة الباقيات الصالحات:*                                                                              
 ثم التحق بـ جامعة الباقيات الصالحات بـ ويلور، ودرس فيها على الشيخ ضياء الدين أماني حضرت وغيره كتبَ الفقه وأصوله والتفسير وغيرها، وقرأ فيها - أيضاً - مشكاة المصابيح  على الشيخ سعيد الميل وشارمي، ثم غادر المدرسة شيخه ووالد زوجة أخيه أبي السعود الشيخ ضياء الدين أماني لظروف طارئة إلى مدرسة النور المحمدي الواقعة بـ بدكّدي - تأسست سنة ١٣٣٤ه‍ـ - فذهب معه بعض الطلاب، منهم ضياء الدين بن الشيخ عبد الوهاب الويلوري وشيخنا محمد إبراهيم وغيرهما.. فدرس شيخنا فيها على شيوخها، وخاصة على الشيخ ضياء الدين أماني حضرت، فقرأ عليه فيها غالب كتب المنطق والفلسفة والحديث، وتخرج شيخنا بمدرسة النور المحمدي يوم السبت أول جمادى الآخرة سنة ١٣٦٢ه‍ـ الموافق ٥ حزيران سنة ١٩٤٣م، ونال شهادتها، وكانت تحمل الرقم: (١٨٣). ووقع علي شهادته الشيوخ: ضياء الدين أحمد أماني والحافظ عبد الرحمن والحافظ محمد داود النوري وخان محمد وعبد الشكور (ناظر المدرسة).
 قلت: كتب الشيخ عبد الشكور ناظر مدرسة النور المحمدي في الشهادة:
 "...... وكان أهلاً للإجازة.......فأعطيناه السند داعين له البركة من الله المجيب الرحيم، وأجزناه للوعظ والإفتاء وتعليم كتب المعقول والمنقول والفروع والأصول.. كما أجازنا شيوخنا الأساتذة- أطال الله علينا بركاتهم وأفاض علينا فيوضاتهم -؛ خصوصاً: الحاج الحافظ شيخ الشيوخ العارف بالله، زين العلماء بحر الحقائق وكنز الدقائق مولانا المولوي محمد عبد الكريم (قبله)... إلخ"
 هذه الكلمات تدل على أنه قد أجاز شيخَنا جميع من وقَّع على الشهادة.
   *وقلت 😘 *بعد التفتيش الكثير والتفحيص الكبير وصلت إلى أن شيخ الشيوخ عبد الكريم قِبله كان من تلاميذ الشيخ مجدد الجنوب عبد الوهاب الويلوري المشهور بـ أعلى حضرت الويلوري رحمه الله، وهو(عبد الكريم) مؤسس مدرسة النور المحمدي، رحمهم الله رحمة الأبرار.*
  وأما غيره من الموقِّعين فالشيخ ضياء الدين أماني (صدر المدرسين) هو ضياء الدين أحمد بن الحاج عبد الرحيم بن الحاج بهاء الدين أحمد بن محمد راج بن محمد حيدر بن عبد القادر المعروف بـ (أماني حضرت)، ولد في يوم الأحد ٧/محرم سنة ١٣١١ه‍ـ الموافق ٢٣ يوليو سنة ١٨٩٣م، وقرأ أكثر كتب الحديث والتصوف على باني الجامعة عبد الوهاب بن عبد القادر المعروف بأعلى حضرت؛ شمس العلماء المدراسي الوَيْلوري، وألَّف أماني حضرت أربعة عشر كتابًا في العربية، وأحد عشر كتابًا بالفارسية، وكتابًا واحدًا بالأوردية.
وكان من تلاميذ أعلى حضرت عبدالوهاب الويلوري: الراوي عن البشاوري عن الشاه إسحاق الدهلوي رحمهم الله.
   وأنه بايع على يد الشيخ أشرف علي التهانوي، وأجازه في السلوك الشيخ سعيد الباقَوي الكِيرْنُوري (تلميذ التهانوي) رحمهم الله.
   وتوفي في ٩/أغسطس سنة ١٩٦٤م.
 والشيوخ الذين وقعوا على الشهادة هم: عبد الشكور ومحمد داود وعبد الرحمن وخان محمد، وهو من تلاميذ عبد الكريم قِبله، وهو يروي عن عبد الوهاب الويلوري رحمهم اللہ.
 *رحلته إلى دابهيل:*                  
 ثم في شهر شوال من سنة ١٣٦٢ه‍ـ سافر إلى الجامعة الإسلامية الواقعة في دابهيل سِملك من مضافات سورت، كجرات، فدرس فيها إلى شهر شعبان من سنة ١٣٦٣ه‍ـ، قرأ فيها: الكتب الستة والموطأين وشمائل النبي للترمذي وشرح معاني الآثار للطحاوي وتفسير البيضاوي، ونال شهادتها - ورقمها 289 – ووقع عليها الأساتذة: شبير أحمد العثماني ومحمود حسن، وعبد المنان، وإسماعيل، وعبد الجبار، وأحمد نور، وعبد المنان وعبد العزيز ومحمد يحيى الصديقي وعلي أحمد.
 وممن وقع على شهادة دابهيل: شبير أحمد العثماني؛ وهو مشهور من تلاميذ شيخ الهند.
  وأما عبد الجبار؛ فهو: عبد الجبار بن الحاج عبد الرشيد الأعظمي - رحمه الله(١٩٠٧م-١٩٨٩م)، وهو صاحب كتاب: إمداد الباري شرح صحيح البخاري، ومن تلاميذ الشيخ زكريا الكاندهلوي - رحمه الله.
  وأما عبد العزيز؛ فهو: عبد العزيز الكيملبوري من تلاميذ الكشميري، وترجمته في كتاب"علماء کیمل بور". وأما إسماعيل؛ فهو: الشيخ إسماعيل بن محمد بسم الله - رحمه الله من تلاميذ العلامة الكشميري رحمه الله.
 وأما الشيخ علي أحمد؛ فهو: علي أحمد بن محمد رضا الفاروقي الكوريا باري السراي ميري، وهو من تلاميذ الشيخ شبير أحمد العثماني، وأنه ألف دروسه لصحيح مسلم رحمهما الله، وترجمته في كتاب"تذکرۂ علمائے اعظم گڑھ".
وأما الشيخ محمد يحيى الصديقي- التهانوي-؛ فكان قد تبنّاه الشيخ شبير أحمد العثماني؛ لأنه ماكان للشيخ العثماني ولد، ثم انتقل إلى باكستان وتوفي بها، وأولاده الآن يعيشون في كَنَدا.
 وأما محمود حسن؛ فهو: محمود حسن الكياوي البهاري؛ من تلاميذ الكشميري كما في مقدمة أنوار الباري لأحمد رضا البجنوري.
 وأما الشیخ أحمد نور؛ فھو: أحمد نور البشاوري - رحمہ اللہ، وترجمتہ في رشدوہدایت کے منار، وذکر صالحین.
 وأما عبد المنان؛ فلم أقف له على ترجمة.
وأخبرنا شيخنا المدراسي أنه قرأ في دابهيل - أيضاً - على العلامة إبراهيم البلياوي (وهو صادق فيما قال؛ لأن العلامة البلياوي-رحمه الله- درَّس في دابهيل أشهراً في نفس السنة التي تخرج فيها الشيخ).
*رحلته إلى لاهور:*                
 بعد ذلك سافر (مباشرة) إلى لاهور في باكستان، حيث مدرسة قاسم العلوم المتعلقة بجمعية خدام الدين، فحصَّل على سند تفسير القرآن بتاريخ ١٩ ذي القعدة ١٣٦٣ه‍ـ ، وكان بتوقيع الأساتذة: محمَّد أنور شاه، وشبير أحمد العثماني الديوبندي، وحسين أحمد - هو المدني -، وأحمد علي اللاهوري.
 أقول: توقيعات الشيوخ: أنور شاه وحسين أحمد و شبير أحمد العثماني على هذه الشهادة للبركة ليست للإجازة؛ لأن أنور شاه الكشميري توفي سنة ١٣٥٢ه‍ـ، وهذه شهادة عام ١٣٦٣ه‍ـ، فلا یمکن أن یکون من مجيزيه، وليس توقيعه هذا بيده، إنما هو الختم! وكذلك توقيع الشيخين حسين أحمد والعثماني كان بالختم.
وقد أفادني بهذا: الشيخ زاهد الراشدي بن الشيخ سرفراز خان صفدر حفظه الله.
  هذا وزامله في هذه الدراسة شيخنا الأديب عبد الرحمن بن عبد اللطيف المتخلص بـ أبو البيان حماد حفظه الله ورعاه.
 *رحلته إلی دیوبند:*        
  هذا وفي ٢٠/شعبان سنة ١٣٦٤ه‍ـ استجاز من الشيخ العلامة محمد إدريس بن محمد إسماعيل الكاندهلوي (١٣١٧-١٣٩٤ه‍ـ) صاحب التعليق الصبيح، فأجازه عامة عن شيخيه خليل أحمد السهارنفوري ومحمد أنور شاه الكشميري، وهو يروي عن أبيه، عن علي بن ظاهر الوتري.
وأخبرنا شيخنا أنه قرأ على مولانا محمد إدريس بعض تفسيري البيضاوي وابن كثير.
 وظهر عندي أنه قرأ البخاري على الشيخين ضياء الدين أماني وشبير أحمد العثماني-رحمهما الله- ودرس بعض البخاري أيضاً على مجيزه الشيخ علي أحمد الفاروقي؛ لأن الشيخ العثماني كان يجعله خلفاً عنه في الدرس حينما يكون مسافراً، وأنه(علي أحمد) لم يدرّس في دابهيل إلا من صفر سنة ١٣٦٣هـ إلى شعبان منها، وهذا مکتوب في تاريخ دابهيل، ولا أعرف بالضبط مسموعاته على شيوخه؛ لأن هذا يحتاج إلى البحث الحثيث والتحقيق بالتدقيق، ولعل الله ييسره في المستقبل القريب (إن شاءالله تعالى).
 ھذا وإن شیخنا سمع على الشيخ زكريا الكاندهلوي الرسائل الثلاث عدة مرات وأجازه، وكانت له علاقة راسخة به.
 *وفیما أظن أنه أکمل دورۃ الحدیث في دیوبند أیضاً - واللہ أعلم وعلمہ أتم. (على كل حال أنا قدمت الطلب إلى دار العلوم ديوبند لإخراج سنده من دورة الحديث، ومازلت منتظر الجواب، فإن حصل شيء فيما بعد - إن شاء الله- نشرته مخبراً).*
    *سماعہ على الشيخ الأمروهي رحمه الله:*
إن الشيخ الأمروهي كان في دابهيل ثلاثة أشهر سنة تخرج شيخنا المترجم فإن ثبت تدريسه طلبةَ دورة الحديث هذه السنة فيثبت سماعه عليه شيئاً من الأحاديث والله أعلم.
   *سماعہ علی الشیخ الکشمیري رحمہ الله 😘                          
 كان شيخنا يقول مصراًّ:سمعت بعض البخاري و الترمذي على العلامةأنور شاه الكشميري -رحمه الله-ولكن لا يثبت هذا أصلاً؛ لأنه كان يدَّعي تتلمذه عليه في دابهيل، وكانت سنة تخرجه من دابهيل ١٣٦٣ه‍ـ - وشهادة تخرجه موجودة - وقد توفي الكشميري سنة ١٣٥٢ه‍ـ.
*سماعه على الشيخ عبيد الله السندي رحمہ اللہ:*                        
 كان شيخنا يقول: - أيضاً - أنه سمع الكتب الخمسة: ( البدور البازغة وحجة الله البالغة والإفاضات اليومية والخير الكثير والأسماء الحسنى) على السندي في ديوبند! وهذا لا يثبت أيضاً (لا في دابهيل، ولا ديوبند ولا لاهور)؛ لأن شيخنا كان في مدرسة النور المحمدي تامل نادو إلى جمادى الآخرة سنة ١٣٦٢ه‍ـ، وكان في دابهيل من شوال سنة١٣٦٢ه‍ـ إلى شعبان سنة ١٣٦٣ه‍ـ، ثم ذهب مباشرة إلى لاهور وبقي هناك شهرين (إلى ذي القعدة)، ثم ذهب إلى ديوبند ودرس على الشيخ إدريس الكاندهلوي واستجازه.
هذا وفي ترجمة السندي أنه قضى أيامه الأخيرة مرة في دلهي، وأخرى في لاهور.. ومات يوم الاثنين في الثاني أو الثالث من رمضان سنة ١٣٦٣ه‍ـ، الموافق لـ ٢١/آب ١٩٤٤م ودفن في قرية دين فور (من توابع بهاولبور) .
  *ولما كان وجود شيخنا في شهر شعبان في دابهيل، وكانت قراءته على السندي المتوفى أول رمضان.. فارقة بمدة شهرين ونصف (مع الشيخين محمد طيب وحسين أحمد)كما أخبر.. مستحيلة!! فلا يثبت سماعه عليه في لاهور،والله أعلم بحقائق الأمور.*
  هذا ومن جمادى الآخرى إلى شوال مدة أربعة أشهر تقريباً، وهذه المدة كان فيها السندي في دلهي كما يظهر من ترجمته في عدة كتب بالأردية (بیس بڑے مسلمان و مولانا عبید اللہ سندھی کے علوم و افکار و تاریخ دار العلوم دیوبند ومشاہیر علماء دار العلوم دیوبند.. وغيرها)، ولكن الشيخ المترجَم لم يذهب إلى دلهي في هذه المدة كما قال: إنه ذهب إلى دابهيل من موطنه ورنجفور، ولم يذكر أبداً دراسته في دلهي.
*ولا يثبت سماعه على  السندي في دابهيل أيضاً؛ لأن إقبال السندي ثابت في دابهيل سنة ١٣٦٠ه‍ـ؛ وهي سنة تخرج الشيخ أحمد علي السورتي اللاجبوري، وهو الذي قرأ عليه أول حجة الله البالغة.* وشيخنا المترجَم درَس فيها سنة واحدة وتخرج سنة ١٣٦٣ه‍ـ.
 *ولا يثبت سماعه عليه في ديوبند؛  لأنه ذهب إلى ديوبند بعد وفاة السندي (في بهاولبور) كما تبين من وثائقه وشهاداته.*
 *وقال لي الشيخ محمَّد أبو بكر القاسمي، وهو من لازم شيخنا أيام صحته سنوات (في الحضر والسفر): إن الشيخ لم يذكر الأخذ عن الكشميري والسندي أصلاً!*، ولا يعتبر ما قاله شيخنا في آخر عمره. وأضاف الشيخ أبو بكر قائلاً: إن شيخنا ذكر في الكبر عن نفسه أشياء لا نعتبرها؛ لأن ذاكرته تأثرت جداً.
قلتُ: صدق؛ لأنه قال لي مرة: حضرت مجلس ختم البخاري لشيخ الهند وتتلمذت على الشاه ولي الله الدهلوي ولقيت حاكم الهند (مہاتما گاندھی )، وتجولت معه في أقطار الهند وكذا وكذا..!!
على كل حال إن ما يذكره الشيخ فيه غرائب شديدة وأمور لا تجيء أبداً تاريخياً، وإن مثله يكتفي بما ثبت له مكتوباً في شهاداته.
 *عطاؤه:*
 بعد الانتهاء من دراسته أسس مدارس في مناطق مختلفة ودرَّس فيها ولم يغنه تدريسه عن الاشتغال بالتبليغ والخروج مع جماعة الدعوة والتبليغ، فسافر للدعوة والتبليغ إلى بلاد كثيرة، وأسلم على يديه الكثر.. تقبل الله جهوده للإسلام والمسلمين ورضي عنه.
*تأسيسه للمدارس:*                   
 بعد التخرج من دار العلوم، ديوبند أسس مدرسة مدينة العلوم في "ميل وشارم" وحَفِظ فيها القرآن الشيخُ أشرف علي القاسمي-رحمه الله- وغيره من الكبار، وكذلك أسس مدرسة منبع الحسنات بها، ثم أسّس مدرسة "دار الحفاظ" في منطقته"ورنجفورم"، ثم أسّس دار العلوم صديقيه بـ ميسور، ودرَّس فيها عشر سنوات، ثم عزلوه عنها، فذهب إلى الشيخين(حضرت جي) إنعام الحسن والشيخ زكريا الكاندهلوي -رحمهما الله- فذكر لهما القصة، فقالا له: "لن يضيعك الله أبداً"، وبعد ذلك بسنة ذهب إلى "كيانكلم"بـ مليبار وأسس هناك مدرسة حسنية.
ولشيخنا دور كبير في نشر علوم القرآن والسنة في مليبار، فهو الذي أسس مسجد النور ومدرسة النور في منطقة يرناكلم(في مليبار)، وبعد ذلك أسس مدرسة خداداد"(خداداد:عطية ربانية) في منطقة " برنامبت".
*حضوره في دورة ختم سنن الإمام الترمذي في أكل كوا:*
 وانتشر خبره جداً قبل وفاته بسنة ونصف، وذلك حين استضافته جامعة إشاعة العلوم (أكل كوا) في آخر يوم لدورة ختم الترمذي - وكان هذا بسعيي وتنسيقي ولله الحمد - وأسمعَ الحضور الأولية وقُرئ عليه بعض الترمذي والسنبلية والشمائل وأجاز الحضور رحمه الله ورضي عنه.
*رحلته للحرمين زادهما الله عزاً وشرفاً:*     
 هذا وقد سافر من طريقي في رمضان الماضي(١٤٤٠ه‍ـ) إلى الحرمين ملبياً دعوة الأخ المعتني بالرواية أبي عبيدة آل حرحش وأصحابه، وقد قرؤوا عليه في هذه الزيارة: سنن الترمذي وحجة الله البالغة.. وغيرها من الكتب والأجزاء، وأجازهم. وسمعت معهم مجلساً أو مجلسين عبر البث المباشر -ولله الحمد والمنة-، ثم  رجع شيخنا من هذه السفرة سالماً غانماً إلى منزله.
*كيف وصلت إلى الشيخ المترجَم رحمه الله:*
سافرتُ إلى مدراس في أواخر سنة ٢٠١٧م، ودُللتُ إلى شيوخ كثر، وكان منهم شيخنا إبراهيم المدراسي - رحمه الله - وكانت قصة اكتشافه عجيبة! وهي قصة لن أنساها أبداً، وهي:
كنتُ في مدرسة وصية العلوم، بـ برنامبت قرب عمر آباد، ولقيتُ شيوخاً بها، وحينما خرجتُ منها قابلت طالباً اسمه:عبد الرحمن -سلمه الله-كان يدرُس فيها، فسألته: هل تعرف أحداً معمراً من هذه المنطقة، فقال: لايوجد هنا، ولكن يوجد شيخ في قرية "برنجفرم" قريبة من هنا، واسمه إبراهيم وعمره أكثر من ١٠٠ وذكر أشياء كثيرة، حثتْني على لقائه (وقع هذا في ١٠/١/٢٠١٧)، فتحركنا فوراً للقاء الشيخ راكبَين على الدراجة حتى وصلنا إلى الشيخ، وبعد محادثة طويلة.. قرأت عليه أطراف الكتب، وسمعهاصاحبي الأخ الفاضل محمَّد الشعار، وأجازنا خطاً وكتابة ولله الحمد.
- وأنبه إلى أني كنت أستطيع أن أخبأه، ولكن لم أفعله كي لا يلزمني كتمان العلم، ولكن الآن علمتني الحياة: العمل بحديث« استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» والله المستعان.
*مسموعاتي عليه:*            
 سمعتُ منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية،ثم قرأت عليه أوائل الكتب الستة والموطأ بروايتَي الليثي والشيباني، ثم سمعت عليه الحديث الأول بتمامه من تساعيات الحافظ علاء الدين ابن العطار الدمشقي، وأجاز لفظًا وكتابةبحمد الله، وذلك ظهر يوم الثلاثاء ١٢/ربيع الآخر سنة ١٤٣٨ه‍، وسمع ھذا کلہ الأخ الفاضل الحبیب محمَّد الشعار - حفظہ اللہ.
 وقرأت عليه جميع الأوائل السنبلية في مجلس واحد ضحى السبت ٢٥/ذي الحجة ١٤٣٨ه‍ـ، وقرأت عليه طرفي صحيح الإمام البخاري وثلاثياته وهي اثنان وعشرون حديثًا، والباب الأول من صحيح الإمام مسلم وطرفه الأخير من قول الإمام مسلم: حدثنا عمرو بن زرارة، وحديث أبي ذر رضي الله عنه.. والباب الأول والأخير من سنن الإمام أبي داود، والباب الأول من سنن الإمام الترمذي، ثم حديث أبي هريرة رضي الله عنه آخره، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: « قد أذهب الله عنكم عبية الجاهلية.. » الحديث، ثم ثلاثيه، والباب الأول والأخير من سنن الإمام النسائي، والباب الأول من سنن الإمام ابن ماجه، ثم آخره، وهو: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:« من سأل الجنة.. » الحديث، وحديث أبي هريرة:« ما منكم من أحد إلا له منزلان.. » الحديث، ثم ثلاثياته وعدتها خمسة، وطرفا موطأ الإمام مالك (برواية الليثي) ومسندي الإمامين: أحمد والدارمي، وثلاثيات الأخير، وعدتها خمسة عشر.. وكانت القراءة في مجلس واحد ضحى يوم الاثنين ٢٧ ذي الحجة ١٤٣٨ه‍ـ، وشارکني في ھذا المجلس الأخ محمَّد الشعار بالبث المباشر.
 كما سمعت من لفظه الحديث المسلسل بالأولية، وسمعت عليه بعض الترمذي وكامل الشمائل المحمدية للترمذي والأوائل السنبلية كاملة في آخر يوم لختم سنن الإمام الترمذي في جامعة إشاعة العلوم ( أكل كوا) بقراءة شيخنا الفاضل أحمد عاشور -حفظه الله- وهذا في ٣ من ربيع الأول ١٤٣٨ه‍ـ.
 وسمعت علیه أیضاً بعض الأحادیث وأول تفسیر الجلالین وبعض تاريخ علماء سمرقند في مستراحہ في (أکل کوا) وشارکني في ھذا المجلس المبارک أخي الحبيب اللبیب إسماعیل الکوثر حفظه اللہ.
وكذالك سمعت من لفظه الأولية، وقرأت عليه السنبلية كاملة، وثلاثيات صحيح البخاري، ومقدمة فتح الملهم للشيخ شبير أحمد العثماني، وأول كتاب العقيدة للشاه ولي الله الدهلوي -رحمهم الله- في ١/شعبان المعظم/١٤٤٠ه‍ـ، وشاركني في هذا المجلس عدد من المعتنين الأفاضل أمثال: الشيخ التويجري وعمار العيسى وأبو عبيدة آل حرحش وغيرهم.
 وسمعت عليه بالبث المباشر في مجالس المدينة المنورة "الشمائل" من باب شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخر الكتاب مع فوت" باب صوم رسول الله" إلى "باب قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وكذلك سمعت منه باب في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعت عليه من كتاب حجة الله البالغة"باب اختلاف الناس في جبلتهم إلى باب التوحيد، ومن أول كتاب سنن الترمذي إلى" باب ما جاء كَم فرض الله على عباده من الصلوات" مع فوت "باب في إسباغ الوضوء" إلى أبواب الصلاة ومع فوت "باب ما جاء أن الإقامة مثنى مثنى" إلى "باب ما جاء في التثويب بعد الفجر"، وكذلك سمعت من أبواب الزكاة إلى باب ما جاء في الاعتكاف، وكذلك سمعت عليه نخبة الفكر والورقات ووصية الألبيري في طلب العلم والزهد ومنظومة السخاوي ومنظومة الطيبي في التجويد مع فوت يسير (غير مقيد) ولله الحمد، وأجازني بما قرأت عليه خاصة وبما تجوز له روايته عامة عدة مرات، وهذا بين العشر الأخير من رمضان وشوال من سنۃ١٤٤٠ه‍ـ.
    *إجازته لبعض الإخوة:*
أجاز شيخنا بطلبي على استدعاء الشيخ المفضال زياد التكلة حفظه الله.
وكذلك أجاز الإخوة الشيوخ الأكارم: أخي الشقيق محسن بن يوسف الفلاحي ونظام اليعقوبي ومحمد أيوب العلي الدمشقي وعبد الله العبدلي وأبو الغادية أحمد بن توفيق اللبناني وإسماعيل بن يوسف الكوثر الفلاحي وغيرهم ولله الحمد والمنة.
*أولاده:*
 لشيخنا من الأولاد اثنا عشر، هم: شفاعة النساء ومحصنة وهاجرة و ناصرة وحسين أحمد وإسحاق وزينب بدرية وراشدة ويعقوب وأمة الباقي وأمة الآخر وجائزة.
منهم خمسة أحياء: واحد من الذكور : يعقوب، وأربعة من الإناث وهن: هاجره وراشده وجائزه وأمة الباقي حفظهن الله ورعاهن.
*بعض أوصافه وأحواله:*                     
 كان شيخنا كريماً مضيافاً مغرماً بالكتب، وجدته يطالع الكتب دائماً، وكان يحبني جداً، ومع كبر سنه كان يعرفني في أول نظرة، واكتشفته قبل سنتين ونصف تقريباً، في رحلتي لمدراس، وأقول: إني لم أقرأ عليه كثيراً لثقل سماعه - وبعد ذلك ذاع صيته وانتشر خبره واستجازه كثير من الإخوة وكان سهلاً في الإجازة، وهو -رحمه الله- أفنى عمره في التدريس والتبليغ ودعوة الناس إلى  الإسلام، وشرفه الله تعالى بأن عدداً من الهندوس أسلم على يديه، وسافر لدعوة الناس إلى الإسلام إلى إفريقيا، وأمريكا ومصر والأردن والعراق وإنجلترا والحرمين الشريفين مراراً.
 وقال مرة: ضللت السبيل مرة في بيداء الطائف فدلّني الغضنفر على سواء السبيل، وظهرت منه مثل هذا كرامات كثيرة.
 رأيته في المنام ليلة وفاته (قبل أن يدفن)"بأني جالس على يديه وأقرأ عليه شيئاً، حتى اضطجع على الأرض كأنه مات" وهذه إشارة إلى اشتغاله بالعلم وحسن خاتمته إن شاء الله.
 وكان يواظب على قيام الليل في الحضر والسفر وعلى تلاوة القرآن ومطالعة الكتب صباح مساء، وكانت له أوراد ووظائف كان يلتزمها.
 وكانت لشيخنا عدة أخوات، منهن: "رميزه بي" ، كان لها دور كبير في تعليم النساء القرآن ومبادئ الإسلام، توفيت في مكة المكرمة رحمها الله.
 وحينما كان يتعلم في ديوبند فلم يكن عنده إلا قميص طويل قديم (يسمى بـ شيرواني) فكان يلبسه دائماً في الصيف والشتاء والمطر (وهذا(شيرواني) لباس من عنده مال) كان شيخنا يقول: أنا مصداق مَثل: "اوپر شیروانی اندر پریشانی " (أي:في الظاهر يسر وفي الداخل عسر).
أفادني به تلميذه ومصاحبه وملازمه الشيخ أبو بكر بن محمد زكريا بن محمد قاسم القاسمي حفظه الله.
 قال له الشيخ سعيد أحمد خان-أمير جماعة الدعوة والتبليغ بالحجاز -رحمه الله-: يا إبراهيم أعطني حسنة واحدة لك أُعطك حسناتي كلها، فسأل ما هي؟ فقال: أعطني الحج الذي قمتَ به محرماً من العراق مغتسلاً من بير أيوب -عليه السلام-.وهذه أفادني بها تلميذه ومصاحبه وملازمه الشيخ أبو بكر بن محمد زكريا بن محمد قاسم القاسمي حفظه الله.
*بشائرہ:*
 رأى شيخُنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في المنام قبل خمسين سنة تقريباً فأراد أن يصافحه ولكن كانت يده اليسرى نجسة، فطرح النجس على الأرض وتقدم يصافحه وصافح سيدَنا ومولانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيد واحدة. ثم سأل شيخَه المحدث محمَّد زكريا الكاندهلوي -رحمه الله- عن تأويل هذه الرؤيا، فقال: سيأتي إليك الكثير من متاع الدنيا، ولكن لن تعتني به وستؤثر الآخرة على الدنيا.
 "رأى شيخُنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- وسادتنا الخلفاء الأربعة وسيدنا أبا ذر الغفاري-رضي الله عنهم أجمعين- في المنام قبل سنوات، وكان فيه : أن سيدنا أبا ذر الغفاري-رضي الله عنه- يحدق إليه بعينيه، فسأله شيخنا-رحمه الله- لماذا تنظر إليَّ هكذا؟
فأجاب عنه سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: إن تزهد في الدنيا لن ينظر إليك". وحينما استيقظ - بعد هذه الرؤيا - تصدّق بكلَّ ما عنده رحمه الله.
 *وفاته:*
 وقبل شهر ونصف من وفاته مرض مرضاً جعل منه لا يأكل شيئاً، إنما يعيش على المشروب فقط، وكان يحب شرب زمزم وزيارة المدينة المنورة في آخر أيام حياته، وإذا قابله أحد يدعو له ويطلب منه الدعاء لحسن الخاتمة، ولقيه أحد محبيه قبل وفاته بيومين، فقال له: سأموت بعد يومين! وكان كما قال، فقد حقق الله كلامه - رحمه الله رحمة الأبرار.
من لطيف مايذكر: رغبته القوية (جداً) في سماع القرآن قبل وفاته بيومين، فوضع له أقرباؤه جهازاً - بالقرب منه - يتلو القرآن، فكان يسمع منه إلى عدة سور، كالبقرة ويس والواقعة والرحمن، كما سمعها ذاتها في يوم وفاته، وكانت الآيات تتلى من الصباح إلى المساء.
وبعد عصر يوم ٩ محرم الحرام من سنة ١٤٤١ه‍ـ، والموافق ٩/سبتمبر/٢٠١٩م تغير حاله واضطرب، فأتته ابنته أَمَة الباقي، فأمرها أن تخرج من الحجرة وقال لها: انظري إلى هذا ولم يكن هناك أحد (لعلہ ملک الموت)، ثم خرجت ابنته من الحجرة، فتسارعت أنفاسه وفاضت روحه،بعد المغرب، في الساعة السابعة تقريباً.
وكان في ذلك الوقت يسمع القرآن ويقرأه، ولم يشعر بأذى عند خروج الروح - وصلى عليه الشيخ لطف الله بن الشيخ أبي السعود الرشادي، وحضر -حفظه الله-في العاشر من محرم الحرام بعد صلاة الظهر- وحضر  جنازته جموع غفيرة من الخاصة والعامة ودفن في مقبرة قريته "بِرِنْجفُرم" بجوار المسجد القديم-رحمه الله وغفر له ورفع درجاته في الفردوس الأعلى-.
وهذه نبذة من ترجمة شيخنا - رحمه الله تعالى - وهي نواة لترجمة موسعة، ستكون بتمامها في قادمات الأيام باسم:
*لهيب الأنفاس بذكر سيرة شيخ مدراس*
إن شاء الله تعالى.
اللهم ارحمنا إذا ما صرنا إلى ماصار إليه، وأكرمنا بالحسنى يا كريم.
*وكتبه:*
عبد الأحد الفلاحي
الباحث في دار الحمد (دار البحث والتحقيق بمدينة،سورت،غجرات،الهند)
يوم السبت ٢٨/محرم الحرام/١٤٤١ه‍ـ.

الجمعة، 2 ديسمبر 2022

ترجمة الشيخ عبد السلام بن أبي سلم المدني



الشيخ عبد السلام بن أبي سلم المدني
(1363 -1439هـ = 1944-2018م)  

هو شيخنا العلامة أبوعبد الحق، عبد السلام بن أبي أسلم جمن الهندي ثم المدني السلفي
ولد في الهند في 7/ 2/ 1944 من تاريخ النصارى.

- وأكمل دراسته الثانوية في بونديهار، والتحق للدراسة بالجامعة الرحمانية ببنارس، وأخذ العلوم المتداولة فيها من الحديث وعلومه.

- وقد أخذ الثلث الأول من صحيح البخاري عن شيخه نذير أحمد الأملوي الرحماني، وأتم بعد وفاته الباقي على تلميذه الآخر محمد عابد الرحماني.

- وكذا أخذ عن الأملوي أول مسلم، ونزهة النظر لابن حجر قراءة بحث ودرس.

- ثم درس في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وقرأ على العلامة الدكتور تقي الدين الهلالي المراكشي، والعلامة الشيخ محمد أمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان، وغيرهما ممن درس في الجامعة الإسلامية، كما أجازه العلامة عبيد الله الرحماني صاحب مرعاة المفاتيح بكافة مروياته وكذا أن يروي عنه كتابه "مرعاة المفاتيح".

- انظر: مقدمة الشيخ عبد السلام المدني لكتابه "التعليق المنتقى على سنن المجتبى" (2/ 8)؛ فقد ترجم في مطلعه لنفسه وذكر فيه أيضًا مؤلفاته.

وفي يوم الإثنين 03-11-1439هـ-16-07-2018 توفى الشيخ العلامة المحدث عبد السلام المدني الهندي،  العلم والمحدث الجليل الذي خدم السنة النبوية نشرا وتعليما وتصنيفا قرابة 50 سنة.

وهو من مواليد 7/2/1944 ودرس في الهند حتى تخرج من جامعاتها ثم جاء إلي الجامعة الإسلامية بالمدينة وتخرج منها عام 1390 من كلية (الدعوة وأصول الدين) ثم عاد إلي الهند ودرس هناك في الجامعة السلفية قرابة 45 سنة.

وشرح ودرس كتب الحديث وعلومه. وتتلمذ عليه كثير من علماء الهند وطلبته. وله مؤلفات كثيرة ومن أهمها:

1- التعليق المليح على مشكاة المصابيح(مطبوع).

2- التعليق المنتقى على على سنن المجتبى(مطبوع).
3_. التعليق والحواشي على "نزهة النظر للحافظ ابن حجر" (مطبوع).

رحمه الله وغفر له 
(انظر ترجمته في كتاب شيخنا د.إبراهيم عبدالله الحازمي موسوعة اعلام القرن 14-15).


ترجمة الشيخ فاروق شاه السواتي وأسانيده

 

ترجمة الشيخ فاروق شاه السواتي وأسانيده

بقلم الشيخ/ شمس الجق الصديقي

قال بعض الحكماء: المرء بأعوانه.. وإنما تخليد ذكر العالم.. بتلامذته وتصانيفه.. وما أحسن قول الإمام الشافعي -رحمه الله-: "الليث أفقه من مالك إلا أن تلاميذه ضيعوه"! فمن حق الأستاذ على تلامذته.. أن يعرفوا له قدره.. ويخلِّدوا ذكره.. ويحفظوا علمه.. وإن لم تصدقني فسل.. أحمد بن حنبل.. إمام أهل السنة.. لماذا خلد التاريخ كلمته:  "ما أحد من أصحاب الحديث.. حمل محبرة.. إلا وللشافعي عليه منة.. إن الشافعي كالشمس للدنيا.. وكالعافية للناس"؟!.

أما بعد: فكنت اليوم جالسًا.. أسبح في بحر الفكر العميق.. حيث الطفولة والشرارة.. ثم الشباب ذو الجنون والعباب.. فطاف بي طائف.. - وأنا على الماضي عاكف - من شبح أستاذي الحنون.. الذي فارقنا بالمنون.. منذ زمن يطول.. وكأني بالمؤذن يقول: الله أكبر الله أكبر.. وإذا بالشيخ فاروق شاه.. يدخل المسجد.. ويحل مكانه في الصف الأول.. قل ما يتخلَّف.. لكأنه بذلك معروف.

آهٍ آه... أين أستاذي! أين من يلطمني لطمة محبة عند لقائه! أين من يقابلني بوجهه المتهلل! ما لك يا نفس لا تجدين حرارة.. من مصافحة راحة.. طالما كانت ترتفع داعية إلى الله.. أو متضرعة أمام الله.. أو حاملة كتاب الله.. ارحموني يا إخوان.. وأعيروني له بسمة.. كانت بلسمة.. لأحزاني وسهادي.. وجروح فؤادي.

يا شيخي وأستاذي.. يا من يسلب خلقه اللب.. يا من تضيء كلماته ضياء القمر.. ولكن أين؟.. في دياجير دجى الجهل.. يا من وجوده أمان.. وتتجلى عنه الفتن الدهيماء.. ما لي لا أرى صوت أستاذي.. وملجئي وملاذي.. ما لي أشعر بوحشة.. ولا أجد لذة في عيشة.. لقد ثُلمت بفقدك ثلمة لا أرى لها سدًّا.. تخنقني العبرات.. وتغيب عني الكلمات.

كان الشيخ فاروق شاه رحمه الله، من شيوخي الذين تأثرت بهم.. كثير التواضع.. بادئ السلام.. ملاطفا لتلامذته.. وأصحابه.. كثير العبادة.. ملازمًا للصف الأول في المسجد.. عضوا من أعضاء حركة الدعوة والتبليغ.. ومن أجله محا نفسه مع أنه كان شخصية علمية.

ولد شيخنا المبجل ولي من أولياء الله.. السيد ميان فاروق شاه.. بن السيد ثاني گل الحسني.. من ذرية السيد عبد القادر الجيلاني.. ولد رحمه الله.. عام: 1950م.. في بيت فضل ودين.. في محافظة سوات.. ونشأ وترعرع فيها.. ثم قدم فيصل آباد.. فحفظ هناك القرآن الكريم.. ودرس الصف الأول والثاني.. ثم قدم كراتشي.. فالتحق بالصف الثالث.. في جامعة العلوم الإسلامية.. علامة محمد يوسف بنوري تاؤن كراتشي.. ثم التحق بجامعة دار العلوم.. فدرس هناك.. الصف الرابع والخامس.. ثم التحق مرة أخرى في جامعة العلوم الإسلامية.. فدرس الصف السادس.

وقد كان درس المشكاة للشيخ سليم الله خان.. -رحمه الله- مشهورًا في ذلك الزمان.. فالتحق مع صاحبه الشيخ ظهير أحمد الصديقي –حفظه الله- في الجامعة الفاروقية بملير كراتشي.. ودرس الصف السابع.. ثم التحق هو وشيخنا الأستاذ ظهير أحمد الصديقي مرة ثالثة.. بجامعة العلوم الإسلامية.. فشاركا في دروة الحديث:

فدرسا البخاري والترمذي والشمائل له بتمامها على الشيخ المفتي ولي حسن الطونكي.. تلميذ شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني..

ودرسا صحيح مسلم بتمامه على الشيخ محمد إدريس الميرتهي تلميذ شيخ الإسلام مولانا شبير أحمد العثماني.

ودرسا سنن أبي داود بتمامه على الشيخ بديع الزمان تلميذ الإمام محمد يوسف البنوري..

ودرسا سنن النسائي وابن ماجه وموطأ مالك وموطأ محمد وشرح معاني الآثار بتمامها على الشيخ مصباح الله شاه تلميذ الشيخ البنوري والشيخ إشفاق الرحمن الكاندهلوي.. وتخرج بتلك الجامعة عام: 1980م..

ثم لحق هو بالشيخ غلام الله خان في جامعة دار العلوم تعليم القرآن في راولبندي، وتخصص لديه في التفسير.. ثم لحق بدار الإفتاء والإرشاد في كراتشي.. لدى الشيخ المفتي رشيد أحمد اللدهيانوي.. وتخصص عليه في الفقه..

وأجازه في جميع العلوم لا سيما الحديث الشريف علماء كبار، مثل:

  • الشيخ المفتي ولي حسن الطونكي تلميذ شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني.
  • والشيخ محمد إدريس الميرتهي، تلميذ محدث العصر العلامة أنور شاه الكشميري وشيخ الإسلام العلامة شبير أحمد العثماني.
  • والشيخ بديع الزمان الكاملبوري تلميذ الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري تلميذ شيخ الهند والشيخ خليل أحمد الأنصاري.
  • والشيخ مصباح الله شاه تلميذ تلميذ الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري تلميذ شيخ الهند والشيخ خليل أحمد الأنصاري.
  • والشيخ سليم الله خان اللوري الجلال آبادي تلميذ شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني.
  • والشيخ المفتي رشيد أحمد الجالندهري تلميذ شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني.
  • والشيخ غلام الله خان، تلميذ محدث العصر العلامة أنور شاه الكشميري
  • والشيخ قاسم البحر اليمني يروي عامة عن أرويه عن السيد محمد بن سليمان الإدريسى، عن والده السيد سليمان الإدريسى بن محمد بن سليمان(الأوسط) عن والده السيد العلامة محمد بن سليمان (الأوسط) عن جده لأمه وجيه الإسلام ومفتى الأنام السيد عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل الزبيدى – مصنف النفس اليمانى فى إجازة القضاة الثلاثة بنى الشوكانى رحمه الله تعالى.
  • والشيخ عبد المجيد الزنداني.

وقد كان رحمه الله عضوًا بارزًا.. في جماعة الدعوة إلى الله.. زار أكثر  من أربعين دولة خارجًا في سبيل الله.. وكان يدرس في مدرسة ابن عباس رضي الله عنهما ستة عشر عامًا تقريبًا، وكان رئيس المدرسين في مدرسة عائشة الصديقة.. درس فيها كتبًا متعددة.. لا سيما البخاري ومسلم.

وعكف في آخر حياته على صحيح مسلم.. يدرسه. حتى وافته المنية الليلة الثامنة والعشرين من شهر كانون الأول (ديسمبر) عام: 2016م.. رحمه الله رحمة واسعة.

وقرأ عليه العبد الضعيف قليلًا من صحيح البخاري ومن كتاب النكاح إلى كتاب البيوع من صحيح مسلم وشيئًا من سنن النسائي وسنن ابن ماجه بتمامها.

أسانيده في التفسير والحديث

سند صحيح البخاري:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه" قراءةً وسماعًا، العالم الفقيه المسن.. المفتي ولي حسن.. الطونكي أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام.. قدوة الأنام.. السيد حسين أحمد المدني، أخبرنا بجميعه شيخ الهند في ذلك الزمن.. أبو ميمون مولانا محمود الحسن.. الديوبندي، أخبرنا بجميعه قاسم الخيرات والعلوم.. باني جامعة دار العلوم.. حجة الإسلام.. المحقق العلام.. مولانا محمد قاسم النانوتوي، أخبرنا بجميعه المحدث السني.. الشاه عبد الغني.. المجددي الدهلوي، أخبرنا بجميعه العلامة الشهير في الآفاق.. الشيخ المحدث مولانا محمد إسحاق.. العمري الدهلوي، أخبرنا بجميعه ناصية العلماء.. وأسوة الصلحاء.. الشيخ عبد العزيز المحدث الدهلوي، أخبرنا بجميعه العلامة مسند الهند، الشاه ولي الله المسمى بأحمد.. بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، أخبرنا العلامة المحدث العظيم.. محمد أبو طاهر بن البرهان إبراهيم.. الكردي المدني.. أخبرنا بجميعه المتفرد بالسند العالي.. أبو الأسرار حسن بن علي.. العجيمي الحنفي، أخبرنا بجميعه شيخي وصاحبي.. أبو مهدي عيسى بن محمد الثعالبي.. الجعفري المغربي، أخبرنا بجميعه العلامة الفهامة.. سلطان بن أحمد بن سلَّامة.. أبو العزائم المزاحي، أخبرنا بجميعه العالم النبيل.. أحمد بن خليل.. السبكي، أخبرنا بجميعه نجم الدين الغيطي المصري.. محمد بن أحمد السكندري، أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام.. زين الدين والأنام.. زكريا بن محمد الأنصاري، أخبرنا بجميعه شمس العلوم المشرقة.. أبو إسحاق إبراهيم بن صدقة الحنبلي، أخبرنا بجميعه أبو محمد عبد الرحيم.. بن عبد الوهاب بن عبد الكريم.. بن الحسين بن رزين الحموي، أخبرنا بجميعه مسند الدنيا، المتفرد بالسلسلة العليا، عمدة الأخيار.. أحمد بن أبي طالب الحجار.. المعروف بابن الشحنة الحنفي.. أخبرنا بجميعه سراج الدين في الظلام الحالك... أبو عبد الله الحسين بن المبارك.. الربعي الزبيدي البغدادي، أخبرنا بجميعه الشيخ أبو الوقت المسند الأديب.. عبد الأول بن عيسى بن شعيب.. السجزي الهروي، أخبرنا بجميعه أبو الحسن عبد الرحمن البوشنجي الداودي.. بن محمد بن مظفر الشيرزادي، أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام الإمام أبو محمد.. عبد الله بن أحمد.. بن حمويه الحموي السرخسي، أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام.. المتفرد برواية البخاري بين الأنام.. أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر.. بن صالح بن بشر.. الفربري أخبرنا أمير المؤمنين في الحديث، ورأس المحدثين في القديم والحديث، شيخ الإسلام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري بجميع كتابه.

سند صحيح مسلم:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع "المسند المختصر الصحيح بنقل العدل عن العدل عن رسول الله ﷺ" قراءة وسماعًا.. شيخنا العلامة محمد إدريس الميرتهي، أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام العلامة شبير أحمد العثماني، أخبرنا بجميعه العلامة محمد أحمد النانوتوي، أخبرنا بجميعه العلامة فقيه النفس المحدث المسند رشيد أحمد الجنجوهي، أخبرنا بجيمعه الشاه عبد الغني المجددي الدهلوي، أخبرنا بجميعه والدي الشاه أبو سعيد المجددي الدهلوي أخبرنا بجميعه الشاه رفيع الدين الدهلوي والشاه محمد إسحاق الدهلوي، قالا: أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز المحدث الدهلوي، أخبرنا بجميعه الخواجه محمد أمين الكشميري، أخبرنا بجميعه الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم العمري الدهلوي – وقرأ الشاه عبد العزيز على والده مقدمة مسلم دراسة والباقي قرئ عليه وهو يسمع سماعًا غير منضبط- أخبرنا قراءة لبعضه وإجازة لسائره أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكردي المدني، أخبرنا بجميعه أبو الأسرار حسن بن علي بن يحيى العجيمي، أخبرنا بجميعه إبراهيم بن محمد الميموني الشافعي، أخبرنا بجميعه شمس الدين محمد بن أحمد الرملي، أخبرنا بجميعه والدي الشيخ شهاب الدين أحمد بن حمزة الرملي، أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام زين الدين زكريا الأنصاري، أخبرنا بجميعه الحافظ أبو نعيم رضوان بن محمد العقبي، حدثنا بجميعه أبو الطاهر محمد بن محمد بن عبد اللطيف التكريتي المعروف بابن الكويك، حدثنا بجميعه أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الحميد بن عبد الهادي الحنبلي المقدسي، حدثنا بجميعه أبو العباس أحمد بن عبد الدائم النابلسي، حدثنا بجميعه أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة الحراني المعروف بابن الوحش، حدثنا بجميعه فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي الصاعدي الفراوي، حدثنا بجميعه الإمام أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي النيسابوري، حدثنا بجميعه أبو أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عمرويه الجلودي النيسابوري، حدثنا بجميعه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه الجلودي النيسابوري، قال: حدثنا بجميعه إلا ثلاثة أفوات يسيرة فبالإجازة أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري. وقد وصل الحافظ ابن حجر هذه الأفوات في كتابه المعجم المفهرس.

سند سنن أبي داود:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع سنن الإمام لأبي داود السجستاني –رحمه الله- الشيخ بديع الزمان الكيمل بوري، أخبرنا بجميعه محدث العصر الشيخ محمد يوسف البنوري، أخبرنا بجميعه العلامة سراج أحمد الرشيدي، أخبرنا بجميعه فقيه النفس العلامة رشيد أحمد الجنجوهي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد الغني المجددي الدهلوي، أخبرنا والدي أبو سعيد المجددي الدهلوي، أخبرنا الشاه محمد إسحاق العمري الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز المحدث الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أخبرنا قراءة لبعضه وإجازةً أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكردي، أخبرنا بجميعه أبو الأسرار الحسن بن علي العجيمي، أخبرنا بغالبه وإجازةً محمد بن علاء الدين البابلي، أخبرنا بجميعه برهان الدين إبراهيم اللقاني، أخبرنا به إلى كتاب الزكاة وإجازةً شيخنا سالم بن محمد السنهوري، أخبرنا بجميعه نجم الدين محمد بن أحمد الغيطي، أخبرنا بجميعه إلا يسيرًا فإجازةً شيخ الإسلام زين الدين زكريا بن محمد الأنصاري، أخبرنا بجميعه أبو إسحاق إبراهيم بن صدقة الحنبلي، أخبرنا بجميعه أبو حفص عمر بن عبد المحسن بن عبد اللطيف بن رزين (إلا يسيرا فإجازة)، أخبرنا أبو المحاسن يوسف بن عمر بن الحسين الختني الحنفي، أخبرنا أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد البكري لجميعه، أخبرنا بجميعه عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي الحنبلي، أخبرنا بجميعه أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، وأبو الفتح مفلح بن أحمد الدومي (سماعا ملفقا، وإجازة من كل بباقيه)، قالا: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، أخبرنا أبو عمر محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، أخبرنا أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني.

سند سنن الترمذي:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع "الجامع المختصر من السنن عن رسول الله ﷺ، ومعرفة المعلول وما عليه العمل" للإمام الترمذي شيخنا العلامة المفتي ولي حسن الطونكي، قال: أخبرنا شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني إلى كتاب السير وشيخ الأدب مولانا إعزاز علي الأمروهي من كتاب السير إلى آخر الكتاب قالا: أخبرنا بجميعه شيخ الهند أبو ميمون مولانا محمود الحسن الديوبندي، أخبرنا بجميعه قاسم العلوم والخيرات، حجة الإسلام، المحقق العلام، مولانا محمد قاسم النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد الغني المجددي الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه محمد إسحاق العمري الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز المحدث الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أخبرنا قراءة لبعضه وإجازة الشيخ أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكردي المدني، أخبرنا بجميعه أبو الأسرار حسن بن علي العجيمي، أخبرنا محمد بن العلاء البابلي (سماعا لغالبه إن لم يكن كله)، عن سالم بن محمد السنهوري، أخبرنا النجم الغيطي، أخبرنا زكريا الأنصاري (سماعا عليه لمجالس عدة وإجازة) ، أخبرنا محمد بن علي القاياتي، عن أبي زرعة العراقي (سماعا بأفوات يسيرة محددة)، أخبرنا عمر بن أميلة المراغي، أخبرنا الفخر بن البخاري، أخبرنا ابن طبرزد، أخبرنا أبو الفتح عبد الملك الكروخي، أخبرنا محمود الأزدي، وأحمد الغورجي لجميعه وعبد العزيز الترياقي من أوله إلى مناقب ابن عباس، وعبيد الله الدهان لباقيه، قالوا: أخبرنا عبد الجبار الجراحي، أخبرنا أحمد المحبوبي، أخبرنا أبو عيسى الترمذي.

سند شمائل الإمام الترمذي:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع "شمائل الإمام الترمذي" للإمام الترمذي شيخنا العلامة المفتي ولي حسن الطونكي، قال: أخبرنا بجميعه شيخ الأدب مولانا إعزاز علي الأمروهي: أخبرنا بجميعه الشيخ غلام رسول البفوي الهزاروي: أخبرنا بجميعه شيخ الهند مولانا محمود الحسن الديوبندي: أخبرنا بجميعه الشيخ محمد قاسم النانوتوي: أخبرنا بجميعه الشاه عبد الغني المجددي الدهلوي: أخبرنا بجميعه الشاه محمد إسحاق الدهلوي: أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز الدهلوي: أخبرنا بجميعه الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم المحدث الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشيخ محمد أبو طاهر الكردي: أخبرنا بجميعه عبد الله بن سالم البصري: حدثنا بجميعه عيسى الثعالبي الجعفري، حدثنا النور علي بن محمد الأجهوري، أخبرنا بجميعه شهاب الدين أحمد الرملي، أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام زين الدين زكريا الأنصاري: أخبرنا بجميعه العز بن الفرات الحنفي: أخبرنا بجميعه الصلاح بن أبي عمر: أخبرنا بجميعه الفخر بن البخاري، أخبرنا بجميعه أبو اليُمن زيد بن الحسن الكِنْدي، أخبرنا بجميعه أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، أخبرنا بجميعه أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي، أخبرنا بجميعه أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أخبرنا بجميعه الهيثم بن كليب الشاشي، حدثنا بجميعه الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي.

المجتبى من السنن للنسائي:

قال شيخنا: أخبرنا بجميعه مولانا السيد مصباح الله شاه، أخبرنا بجميعه الشيخ محمد يوسف البنوري، أخبرنا بجميعه الشيخ بدر عالم الميرتهي، أخبرنا بجميعه الشيخ خليل أحمد الأنصاري، أخبرنا بجميعه الشيخ محمد مظهر النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ مملوك العلي النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ رشيد الدين خان الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز المحديث الدهلوي أخبرنا بجميعه الشيخ  الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم سماعًا غير منتظم وإجازةً، أخبرنا أبو طاهر الكوراني بقراءتي لبعضه، وإجازةً لسائره، أخبرنا بجميعه الحسن بن علي العجيمي، أخبرنا بجميعه محمد بن العلاء البابلي، أخبرنا بجميعه الشيخ إبراهيم اللقاني، أخبرنا بجميعه سالم بن محمد السنهوري، أخبرنا بجميعه النجم محمد بن أحمد الغيطي، أخبرنا زكريا الأنصاري (سماعا لبعضه، وإجازة لسائره)، أخبرنا الحافظ المفيد رضوان بن محمد المستملي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سلامة السلمي المكي، أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد الثعلبي، (عرف بابن القارئ)، أخبرنا أبو الحسن علي بن نصر الله بن عمر بن الصواف (سماعا لبعضه، وإجازة لسائره)، أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن باقا البغدادي، أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي (سماعا لجميعه إلا يسيرا فإجازة)، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني الدينوري الحافظ، أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي.

سنن ابن ماجه:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع سنن المصطفى لابن ماجه شيخنا الشيخ مصباح الله شاه، أخبرنا بجميعه شارح الموطأ الشيخ إشفاق الرحمن الكاندهلوي، أخبرنا بجميعه الشيخ ثابت علي البرقاضوي، أخبرنا بجميعه الشيخ محمد مظهر النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ مملوك العلي النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ رشيد الدين خان الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز المحديث الدهلوي أخبرنا بجميعه الشيخ  الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم سماعًا غير منتظم وإجازةً، أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني (بقراءتي عليه لبعضه، وإجازة لسائره)، أخبرنا بجميعه الحسن بن علي العجيمي، أخبرنا بجميعه محمد بن العلاء البابلي، أخبرنا بجميعه برهان الدين إبراهيم بن إبراهيم اللقاني، أخبرنا بجميعه سالم بن محمد السنهوري، أخبرنا نجم الدين محمد بن أحمد الغيطي (سماعا له إلا قليلا من آخره نحو الربع فإجازة)، أخبرنا بجميعه الشيخ عبد الحق بن محمد السنباطي، أخبرتنا أم عبد الرحمن باي خاتون بنت القاضي علاء الدين السبكية، أخبرنا بجميعه محمد بن محمد بن محمد بن الفخر البعلي لجيمعه بفوت يسير، أخبرنا بجميعه الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي، أخبرنا بجميعه شيخ الإسلام شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي الحنبلي، أخبرنا بجميعه الموفق عبد الله بن أحمد بن قدامة الحنبلي، أخبرنا بجميعه أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، أخبرنا بجميعه أبو منصور محمد بن الحسين المقومي، أخبرنا بجميعه أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر القزويني، أخبرنا بجميعه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، أخبرنا بجميعه أبو عبد الله محمدبن يزيد بن ماجه القزويني.

سند الموطأ للإمام مالك:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع الموطأ للإمام مالك شيخنا الشيخ مصباح الله شاه، أخبرنا بجميعه شارح الموطأ الشيخ إشفاق الرحمن الكاندهلوي، أخبرنا بجميعه الشيخ خليل أحمد الأنصاري أخبرنا بجميعه الشيخ محمد مظهر النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ مملوك العلي النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ رشيد الدين خان الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز بن ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أخبرنا بجميعه والدي الشاه ولي الله المحدث الدهلوي، أخبرنا بجميعه محمد وفد الله المكي بن محمد بن محمد بن سليمان المغربي، أخبرنا بجميعه حسن العجيمي، وعبد الله بن سالم البصري، أخبرنا بجميعه عيسى الجعفري المالكي في المسجد الحرام، أخبرنا بجميعه سلطان بن أحمد المزاحي، أخبرنا بجميعه أحمد بن خليل السبكي، أخبرنا بجميعه النجم الغيطي، أخبرنا بجميعه الشرف عبد الحق بن محمد السنباطي، ومحمد بن أحمد بن النجار، أخبرنا بجميعه البدر أبو محمد الحسن بن محمد بن أيوب النسابة، أخبرنا عمي الحسن بن أيوب النسابة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن جابر الوادي آشي التونسي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن يزيد بن أحمد بن بقي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الحق الخزرجي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن فرج الفقيه مولى ابن الطلاع، أخبرنا القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث الصفار، أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى الليثي، أخبرنا عم أبي (عبيد الله بن يحيى بن يحيى)، أخبرنا أبي، أخبرنا الإمام مالك بن أنس (سوى ما شك في سماعه منه، وهي أبواب ثلاثة من آخر الاعتكاف، فعن زياد بن عبد الرحمن –المعروف بشبطون –عن مالك).

سند موطأ الإمام محمد:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع الموطأ للإمام محمد شيخنا الشيخ مصباح الله شاه، أخبرنا بجميعه شارح الموطأ الشيخ إشفاق الرحمن الكاندهلوي، أخبرنا بجميعه الشيخ خليل أحمد الأنصاري أخبرنا بجميعه الشيخ محمد مظهر النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ مملوك العلي النانوتوي، أخبرنا بجميعه الشيخ رشيد الدين خان الدهلوي، أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز بن ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أخبرنا والدي الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم المحدث الدهلوي قراءة لبعضه إن لم يكن لجميعه عن الشيخ تاج الدين محمد بن عبد المحسن القلعي الحنفي سماعا لطرف منه وإجازة: أخبرنا العلامة الحسن بن علي العجيمي المكي الحنفي إجازةً إن لم يكن سماعًا، عن الشيخ خير الدين بن أحمد الرملي كذلك عن الشيخ أحمد بن أمين الدين الجنبلاطي كذلك عن والده الشيخ أمين الدين بن عبد العال الجنبلاطي كذلك عن الشيخ سري الدين أبي البركات عبد البر بن محمد المعروف بابن الشحنة الحنفي كذلك عن والده الشيخ محب الدين أبي الوليد محمد بن محمد ابن الشحنة التركي الحلبي الحنفي كذلك عن الإمام أكمل الدين محمد بن محمد البابرتي شارح الهداية كذلك عن العلامة محمد بن محمد البخاري المعروف بقوام الدين الكاكي المعروف بأمير كاتب الأتقاني كذلك أخبرنا بجميعه العلامة حسام الدين السغناقي: أخبرنا بجميعه العلامة حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري النسفي: أخبرنا بجميعه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري: أخبرنا بجميعه الإمام برهان الدين أبو المكارم محمد بن محمد المطرزي: أخبرنا بجميعه الخطيب موفق الدين أحمد بن محمد المكي الخوارزمي المكي: أخبرنا بجميعه الإمام جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري صاحب الكشاف: أخبرنا بجميعه الشيخ الزكي الحافظ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي: أخبرنا بجميعه الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب: أخبرنا بجميعه الشيخ أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب: أخبرنا بجميعه الشيخ أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف: أخبرنا بجميعه أبو علي بشر بن موسى بن صالح الأسدي: أخبرنا بجميعه أبو جعفر أحمد بن محمد بن مهران النسوي أخبرنا بجميعه الإمام محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني أخبرنا الإمام مالك وغيره من مشايخي.

سند شرح معاني الآثار للطحاوي:

قال شيخنا: أخبرنا بجميع الموطأ للإمام محمد شيخنا الشيخ مصباح الله شاه، أخبرنا بجميعه شارح الموطأ الشيخ إشفاق الرحمن الكاندهلوي، أخبرنا بقطعة كبيرة منه وإجازة الشيخ خليل أحمد الأنصاري عن الشاه عبد الغني المجددي قراءة لبعضه ضمن الأوائل السنبلية وإجازة، أخبرنا الشاه محمد إسحاق المحدث الدهلوي قراءة لبعضه ضمن الأوائل السنبلية وإجازةً: أخبرنا الشيخ عمر بن عبد الكريم العطار كذلك: أخبرنا كذلك الشيخ محمد بن عبد الرحمن الكزبري: أخبرنا كذلك محمد بن سليمان الكردي: أخبرنا كذلك المؤلف الشيخ محمد سعيد بن محمد سنبل: أخبرنا قراءة لبعضه وإجازةً الشيخ عيد بن علي الأزهري البرُلّسِي الشافعي: أخبرنا كذلك الشيخ عبد الله بن سالم المكي ثم البصري: أخبرنا كذلك الشمس محمد بن علاء الدين البابلي: أخبرنا الزين عبد الله بن محمد النحريري الحنفي إجازةً إن لم يكن قراءة ولو لبعضه: أخبرنا الجمال يوسف بن زكريا كذلك: أخبرنا والدي شيخ الإسلام زين الدين زكريا الأنصاري كذلك: أخبرني أبو نعيم المستملي الحافظ سماعًا لجميعه: أخبرنا به الشرف أبو الطاهر محمد بن محمد بن عبد اللطيف الربعي سماعًا لجميعه: أخبرنا إبراهيم بن بركات البعلي المعروف بابن القريشة إجازةً إن لم يكن سماعًا: أخبرنا به التقي أبو عبد الله محمد بن أبي الحسين اليونيني إذنًا إن لم يكن سماعًا ولو لبعضه، وهو آخر من حدث عنه بالسماع: أخبرنا به الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني مكاتبة من أصبهان: أخبرنا بجميعه سماعًا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج: أخبرنا بجميعه سماعًا أبو الفتح منصور بن الحسين بن الحسين التاني: أخبرنا بجميعه سماعًا الحاقظ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئ: أخبرنا مؤلفه الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي رحمه الله بجميع كتابه شرح معاني الآثار.

سند مشكاة المصابيح:

قال شيخنا: أخبرنا بجميعه شيخنا الشيخ سليم الله خان: أخبرنا بجميعه الشيخ عبد الخالق الملتاني والمقرئ محمد طيب رحمهما الله ملفقًا، قالا: أخبرنا بجميعه زين العلماء العلامة المفتي عزيز الرحمن العثماني الديوبندي: أخبرنا بجميعه الشيخ محمد يعقوب النانوتوي والإمام قاسم العلوم والخيرات، حجة الإسلام، المحقق العلام، مولانا محمد قاسم النانوتوي قراءة على الأول وإجازةً من الثاني، قالا: أخبرنا بجميعه الشيخ مملوك العلي النانوتوي: أخبرنا بجميعه الشيخ رشيد الدين خان الدهلوي: أخبرنا بجميعه الشاه عبد العزيز المحدث الدهلوي: أخبرنا بجميعه الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم المحدث الدهلوي: أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكردي: أخبرنا والدي العلامة إبراهيم بن حسن الكردي قراءة لبعضه إن لم يكن لجميعه: أخبرنا صفي الدين أحمد بن محمد المدني بطرف منه وإجازة: أخبرنا أبو المواهب أحمد بن علي العبَّاسي الشناوي ثم المدني إجازةً إن لم يكن قراءة ولو لبعضه: أخبرنا السيد غضنفر بن السيد جعفر النهروالي ثم المدني كذلك: أخبرنا بجميعه الشيخ محمد سعيد المشهور بمير كلان سماعًا من لفظه: أخبرنا بجميعه نسيم الدين ميرك شاه قراءةً عليه: أخبرنا بجميعه السيد جمال الدين عطاء الله بن غياث الدين فضل الله بن عبد الرحمن قراءةً عليه: أخبرنا بجميعه السيد أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف أبي جلال الدين يحيى الشيرازي الحسيني قراءةً عليه: أخبرنا بجميعه المسند شرف الدين عبد الرحيم بن عبد الكريم الجرهي الصديقي: أخبرنا بجميعه العلامة إمام الدين علي بن مبارك شاه الساوجي الصديقي: أخبرنا بجميعه مؤلفه الإمام ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب التبريري - رحمه الله- تعالى بكتابه مشكاة المصابيح.

وهذا آخر ما أردت إيراده.. وإنما حملني على كتابة ترجمته وذكر أسانيده مرور عام كامل على وفاته.. ولم يكتب أحد شيئًا عنه يحيط بالجوانب المهمة من حياته وأسانيده. اللهم اغفر له وارحمه.. وعافه واعف عنه.. وأكرم نزله.. ووسع مدخله.. وارحمنا وله يا رب العالمين.

الخميس، 1 ديسمبر 2022

ترجمة العلامة الشيخ المعمر حمود بن عباس المؤيد

حمود بن عباس المؤيد

نسبه : 

هو حمود بن عباس بن عبد الله بن عباس بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن الحسن بن الإمام المؤيد بالله محمد بن الأمام المتوكل على الله إسماعيل بن الأمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن على بن محمد بن علي بن الرشيد بن احمد ابن الحسين بن علي بن يحيى بن يوسف الاشل بن القاسم بن يوسف الداعي بن الامام المنصور بالله يحيى بن الامام الناصر احمد بن الامام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم ابن إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
مولده ونشأته: 

ولد في 1336هـ في قرية العتمة ناحية غربان من بلاد ظليمة حاشد لأن أباه كان عاملاً ببلاد ظليمة نشأ في حجر والده ثم أنتقل إلى صنعاء وكان يخرج من الجراف إلى الجامع الكبير لتجويد القرآن الكريم وعند بلوغه التاسعة من عمره أرسله والده إلى عالم ظليمه محمد أبو راوية فقرأ لديه القراءن وتغيب ملحة الأعراب ومتن بن الحاجب ثم رجع إلى صنعاء وقرأ القراءن في الجامع الكبير عند عدة مشائخ وبعد ذلك دخل المدرسة العلمية بصنعاء والتحق بالشعبة الثانية في عام 1350هـ ، درس حتى برع في فنون العلم وتولى الإرشاد ورئاسة هيئة الأمر بالمعروف بلواء إب وتولى إمامة جامع النهرين والشوكاني وبه عكف على التدريس والوعظ والإرشاد والعبادة وتخرج على يديه عشرات من العلماء الشباب في عصرنا وله دور في دعم طلبة العلم الشريف وعمارة المساجد وعلى يده تجري الصدقات لضعاف الناس وهو مستمر في الإفتاء ويلازم التدريس بعد صلاة الفجر منذ سبعين سنة إلى اليوم وأيضاً بين صلاة المغرب والعشاء.
مشائخه:

 أخذ عن أخيه العلامة المجتهد /عبد الله بن عباس المؤيد والحاج محمد بن يحي عرهب والسيد العلامة هاشم بن حسين مرغم ووالده حسين مرغم قبل دخوله المدرسة العلمية ومن مشائخه بعد دخول المدرسة العلمية السيد العلامة علي بن أحمد عقبات والسيد العلامة علي بن عبد الرحمن المهدي والسيد العلامة علي إبراهيم المهدي والسيد العلامة على بن عبد الله الرضي والقاضي العلامة حسين الواسعي والسيد العلامة الشهير أحمد الكحلاني والقاضي العلامة عبد الله بن أحمد السرحي والقاضي العلامة عبد الله بن عبد الكريم الجرافي والعلامة على بن حسين سنهوب والعلامة علي بن هلال الدبب والقاضي العلامة حسن بن علي المغربي وغيرهم.
مؤلفاته: 

شيخنا له العديد من المؤلفات أبرزها..
1- الشعاع المضيئ (مجموع خطب الجمعة) أربعة أجزاء في مؤلفين.
2- النور الأسنى في أحاديث الشفاء.

ترجمة لشيخ الصالح محمدعربي الدغلي الصالحي

ترجمة لشيخ الصالح محمدعربي الدغلي الصالحي

هو شَيخَناالشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، الزَّاهِدُ، العَابِد، المُعَمَّرُ، أَبُوعَادِل مُحَمَّد عَرَبي بن مُحَمَّدالدَّغْلي، الدِّمَشْقِيُّ، الصَّالِحيُّ، الصُّوْفِيُّ الكَبِيْرُ ،كَانَ شَيْخاً صَالِحاً رحمه الله.

وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِين وَتسعمائة والف بدمشق،بمنطقة الصالحية وقد سميت بذلك لكثرة الصلحاء الذين سكنوها ودفنوا فيها وَحفظَ القُرْآنَ، وَلَهُ عشرُ سِنِيْنَ، على الشيخة : خديجة الكلاس في المدرسة التي سميت باسمها بعد ذلك 

،ثم انتقل الى المدرسة التجاريةالعلميةفي سوق الحميدية التي كان يتواجد فيها الكثير من العلماء ، بعدئذ خرج الى العمل وعمل حذاء ، ثم تزوج وعمره لما يتجاوز السابعة عشر . وقد تولى الامامة في عدد من المساجد كمسجدالشركسية ، ومسجدالتابكية ، ومسجدالجراح ، ومسجد العدس وغيره .

صفاته: قال عنه مسند المغرب الشيخ ابو الإسعاد خالد السباعي المغربي حفظه الله: اذكر عنه انه سريع الدمعة محب لاهل العلم وطلابه سألته أول ما لقيناه هل هو منتسب للشرف؟ فاسرع يبكي ويقول أين انا من الشرفاء ؟ وهو مقعد لايتحرك الا بعكاز.

وقال عنه: تلميذه الشيخ يوسف بن محمد رزق الديرعطاني : شيخ بسيط متواضع دائم العبرة شاعر مداح قريب للقلب.

قال عنه أخى طارق الحلبي حفظه الله: كان شيخا متواضعا محبا لطلبة العلم.. يقرأ الطلاب عليه مع كبر سنه ومرضه... فلا يرضى إلا أن يجلس تعظيما لحديث رسول الله ..كان مسندا عالما من أهل التزكية..

سَمِعَ وَتَتَلْمَذَ: على نخبة من كبار العلماء منهم :

* رئيس رابطة العلماء الشّيخ العالم الرّبّانيّ محمّدخير بن محمّد بن حسين بن بكري الميداني، المكنّى بأبي الخير (1293-1380هـ = 1875-1961م)

* العلامة القارئ المجود الحافظ الفقيه المتقن الحنفي المذهب، عبد الوهاب بن الشيخ عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد القادر الحافظ المشهور بـ(دبس وزيت) (1311هـ الموافق لـ 1893م_ 1379هـ الموافق 1968م) وهو عم شيخنا ومجيزنا العلامةمحمد مطيع الحافظ بن محمد واصل بن الشيخ الحافظ

* الشيخ محمد صالح بن أحمد بن عبدالرحمن بن صالح الخطيب ( 1310 - 1403 هـ _ 1892 - 1981 م) وقد أجازه اجازة عامة في بيته، ومن طريق كان يسند .

* العارف بالله سيدي محمد الهاشمي التلمساني الدمشقي وحج معه سنة 1942م الشيخ راشد القوتلي قرأ عليه الفقه

* العلامة المحقق والمؤرخ محمد نايف بن حامد العباس الإنخلي الجيدوري ثم الدمشقي الشافعي (1331_1407هـ=1912_1987م) وقرأ عليه شيخنا عدة كتب :كتفسير الخازن وتفسير ابن كثير والموطأ كاملا * الشّيخ محمّد صالح بن أحمد بن عبد القادر العقّاد (1310-1390هـ = 1892-1970م)

* العلامة الفقيه الأصولي محمد سعيد بن عبد الرحمن البرهاني (1311- 1386 هـ، 1892 – 1967 م)

* الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن مصطفى بن عبد الرحمن زين العابدين المشهور بالشاغوري (1332- 1425 هـ، 1914 – 2004 م)

* الشيخ العلامة محمد سهيل بن عبد الفتاح الخطيب ا الحسني لدمشقي (1403هـ_ 1897_1981م)

* ودرس على الشيخ حسين في دروس الخط، * الشيخ عبد الوكيل بن عبد الواحد الدروبي (1312ه_1914م)

* والشيخ احمد بن محمدالقهوجي الرفاعي الدمشقي(1337_1407هـ) من تلاميذ الشيخ بدر الدين الحسنى وعلى الدقر .

* الشيخ عبد القادر بن عبد الله بن قاسم بن محمد بن عيسى عزيزي الحلبي الشاذلي قال عنه شيخنا الدغلى رحمه الله : اجتمعت بالشيخ عبد القادر عيسى في بيت الشيخ محمد الهاشمي وقد اتى من حلب الى دمشق ،ليأخذ الطريقه والوردوالاذن من الشيخ الهاشمي ومكث عنده ثلاثه ايام ودخل فيهن بخلوة واخذ الطريقة والذكر العام والخاص ،وهذا قبل وفاته بثلاث سنين وأذن له بالتربية والإرشاد على الطريقة الشاذلية.

* الشيخ عبد الهادي محمد الخرسة، تلميذ الشيخ الشاغوري الأول ،وكان مؤذن من قبله،وكان ينوب عنه بالذكر والعلم .

* وغير من ذكرنا: الحاجه السيده أمينه الكلاس، والشيخ العارف بالله محمد سكر، الشيخ عربي فليون، ،الشيخ محمد سوار، ،ورشيد الخطيب،ومحي الدين عدوس، و الشيخ سعيد الكردي ، ومحمد خير الحمصي، واليعقوبي،والشيخ أحمد كفتاره، ، ،والشيخ احمد افندي عوده ،والشيخ العارف بالله ملا رمضان البوطي،والشيخ توفيق الرفاعي ،والشيخ صالح العقاد ، ،والشيخ حسن حبنكه ،والشيخ العلامة السيد أبو الجود، محمد تيسير بن محمد توفيق المخزومي ، وغيرهم من العلماء الافاضل.

حَدَّثَ عَنْهُ: تتلمذ على يديه جمع منهم : الشيخ محمد وائل الحنبلي الدمشقي وهو ،والشيخ يوسف بن محمد رزق الديرعطاني الدمشقي الشافعي وقال:كنت ازوره انا وبعض أهل العلم وطلابه، منهم الشيخ عبد القادر بن حسان الجودي وابناؤه وأهل بيته، والشيخ المقرئ أحمد بن يوسف دبانة زادة الدمشقي الصالحي ، ومنهم الشيخ محمد زكريا ترياقي الصالحي واهل بيته وأولاده ، وكانت حفيدة الشيخ رحمه الله تحضر بعض المجالس معنا،و كانت طفلة صغيرة أظنها بالخامسة وقتها واجازها الشيخ عامة عدة مرات اسمها جودي ،وقرأنا عليه الكثير بفضل الله ومنه وكرمه . قلت: وممن أكثر عنه من شيوخنا الشيخ محمد بن فاروق الحنبلي، فقدأخبرنا أنه ختم عليه أشياء كثيرة. وقد أجاز الشيخ رحمه الله جمع كبير من الطلبة ربما لا يحصون ،وخاصة أنه فى أيامه الأخيرة تصدر للإقراء وعقد عليه مجالس لقراءة وسماع الحديث و المسلسلات والأجزاء الحديثية.

وفاته: قُلْتُ: وتوفى فى يوم 1/ ربيع الأنور / 1437 بعد أن اعتراه مرضٌ ألزمه الفراش عدة شهور، بعد أن عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً .

وكما أخبرنا ولده محمود حفظه الله مكاتبة ،كان كثير ما يردد هذا الدعاء :اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ،ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم،اللهم إني أسألك رضاك والجنة ،وأعوذ بك من سخطك والنار ،اللهم أسألك العفو والعافيه والمعافاة الدائمه في الدين والدنيا والآخره ،اللهم أسألك التوفيق والإخلاص ،ودوام النعم ،وحسن الختام ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز ويا غفار ،اللهم أنزل علينا الضياء والنور ،والفرحة والسرور،وجعلنا من سعداء و شهداء أهل القبور،اللهم اغفرلنا وارحمنا ،وعافنا وأعف عنا وأحسن ختامنا، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين.اللهم اغفر لنا وارحمنا وتجاوز عنا باسرار سورة الفاتحه. من شعره: ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة ورحمة ربي من زنوبي أوسع وما طمعي في صالح قد عملته لكنني في رحمة الله أطمع الله مولاي الذي هو خالقي وإني له عبد أقر وأخضع فإن يك غفرانا فذالك رحمة وإن كانت الأخرى فما أنا صانع مالي سوى الرحمن يغفر ذلتي هوالله ربي بالدعا أتضرع مولي إني عبدك العاصي الذي قد ضاقت الأحوال في من أتشفع بالهاشمي المصطفى سيد الورى محمد المختار فيه أتشفع فهو الحبيب المرتضى في شرعه وهو الشفيع يوم المعاد حقا يخضع صلوا عليه وآله مع صحبه والتابعين لهم بنور يسطع ومشايخي ومن دعاني للهدى وإخوان ود بالسعادة يلمعوا وأبناء بر عاملوني برأفة وعلم أذكار وفقه يلمع وصل ربي سرمدا على النبي خير الأنام طه الأمين محمد خاتم الرسل الكرام ومن شعره أيضا فى ميلاد النبي  وهلول هلال شهر ربيع الأول: هل الربـــــيع وحلت أنوار أنوار طه المصطفى المختار هل الربيع وحل نور المجتبى في الكائنات وفاحت الازهار ولد النبي الهاشمي المرتضى فخر الوجود و راحت الأخيار سعدت به الاكوان علما وزهت كل الانام وزادت الانوار طوبى لمن في شرعه نال العلا طوبى لمن طابت به الاسرار طوبى لمن ذكر الاله بخشية طوبى لمن صلى وصام النهار طوبى لمن ادى الزكاة بطيبة طوبى لمن شعت به الانور طوبى لمن في علمه بلغ المنى في الدين والدنيا ونا شعار طوبى لمن في علمه نال الهدى وهدى الانام بحكمة و وقار طوبى لمن صلى وسلم مخلصا على النبي وآله الأبرار والصحب والاتباع خيرا كلهم اهل التقى والعلم والانصار يارب بالهادي الشفيع محمد طهر قلوبا شابها الأغبار واختم لنا يارب بالحسنى فقد سكن الفؤاد بذكرك المدرار واغفر لنا والوالدين وولدنا يوم الحساب فإنك الغفار من حوض طه يا إلهي فاسقنا شرب الوصال وفي النعيم جوار ولجنة الفردوس يارب اهدنا ولوجهك الغالي يا الهي أرنا رؤيا نعيم ورضا وجعلنا مع الأخيار برحمة منك ورضى النبي المختار

روايتي عنه: قد منَّ الله على واستجاز لي من الشيخ أولاً أكثر من شيخ وأخ كريم أجزل الله لهم المثوبة والجزاء ،ثم يسر الله لنا التواصل واستجازته مشافهة بعد قراءة المسلسل بالأولية والمحبة والدمشقيين فأجزنا،ووقع لى سماعات أخرى فسمعت عليه فى يوم الأحد الرابع من شهر رمضان لعام 1436هـ المسلسل بالأولية ،والمحبة والشافعية، والدمشقيين ،والأوائل السنبلية كاملة،وأول وأخر باب من كتاب من عمدة الأحكام ،وكذا طرف من كتاب بلوغ المرام ،وطرف من مسند الدارمي كل ذلك بقراءة الشيخ المكثر أبو عبدالله محمد بن فاروق آل سرحانالحنبلي الأزهري والشيخ يسمع ثم أجاز خاصة بما قرئ وعامة بجميع مروياته . وسمعت فى رمضان من نفس العام بقراءة الشيخ محمدفاروق أيضا : متن البيقونية كاملة ،وجزء من عوالي أبي حنيفة من الحديث الأول والذي ذكر مُسنَدَاً عن أبي حنيفة رضي الله عنه عن الهيثم عن الشعبي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال في دية الخطأ على أهل الإبل مئة من الإبل وعلى أهل البقر مئتا بقرة وعلى أهل الغنم ألفا شاة وعلى أهل الورق عشرة آلاف درهم وعلى أهل الذهب ألف دينار. الى الأثر الرابع وفيه : وبه عن أبي حنيفة رضي الله عنه عن عطاء بن أبي رباح عن جابر أنه رآه يصلي في قميص خفيف ليس عليه إزار ولا رداء قال ولا أظنه صلى فيه إلا ليرينا أنه لا بأس بالصلاة في الثوب الواحد. وفاتني من الحديث الخامس وهو حديث خزيمة بن ثابت الأنصاري عن النبي أنه مسح على الخفين ثم وقت فيهما يوما وليلة للمقيم وثلاثة أيام ولياليهن للمسافر. إلى الثاني عشر وهو حديث عبد الله بن مسعود في البكر يزني بالبكر يجلدان مئة مئة وينفيان سنة. ثم سمعت من الثالث عشر عن أبو حنيفة رضي الله عنه عن حماد عن إبراهيم، قال ليس على الإماء قناع في صلاة ولا تختمر وإن بلغت مئة سنة وإن ولدت لسيدها. إلى أخر الجزء وفيه عن أبي حنيفة رضي الله عنه عن حماد عن إبراهيم عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تؤم النساء وسطا في الصف. وسمعت عليه فى 11 من شهر شوال لعام 1436هـ بقراءة الشيخ محمد فاروق أيضا: متن بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ ابن حجر فسمعت المقدمة ،ومن الحديث الأول إلى حديث على بن أبي طالب فى باب صفة الصلاة وهو برقم (268)، ثم استكملناه بعد حتى سمعت الى كتاب الجنائز ولم اسمع غيره،إلا مجلس الختم وكان فى يوم الخميس الموافق 21 شوال 1436 ، 6 أغسطس 1436 وسمعت فيه من أول باب الترغيب في مكارم الأخلاق ، ح( 1548) إلى آخر الكتاب، ثم سمعنت الأربعون للنسوي كاملةً، ثم الأحاديث العشرة الاختيارية العشارية الاسانيد للحافظ ابن حجر عدا الحديثين الاخيرين بسبب انقطاع الاتصال. ثم سمعت يوم الجمعة 22 شوال 1436هـ الموافق 7-8-2015 تكملة العشاريات الاختيارية لابن حجر ،وكتاب نظم الاقتراح في الاصطلاح لابن دقيق الذي نظمه الحافظ عبدالرحيم العراقي رحمه الله تعالى كاملا، وأجاز حينها الشيخ رحمه الله إجازة عامة وأجاز الأهل والذرية والاحفاد والاباء.

الحديث المسلسل بالأولية

حدثنا قراءة عليه ونحن نسمع شيخنا الشيخ الزاهد المعمر ، أبوعبدالله محمد عربي بن محمد الَّغلي الدمشقي الصالحي بن مُحَمَّدالدَّغْلي $ ، وهو أول حديث سمعناه عليه وأجازنا مطلقاً،وهو يرويه عن العلامة السيد محمد صالح بن أحمد الخطيب الدمشقي: قال حدثني شيخنا الشيخ محمد صالح المفتي الآمدي الدياربكرلي (مفتي ألاي) 1272-1370 هـ( حفيد [عمر الآمدي] إمام العربية وعلامها)، والشيخ العلامة محمد عبدالحي بن عبدالكبير الكتاني،والشيخ العلامة أبوالخير محمّدخير بكري الميداني،وهو أول حديث سمعته منهم متفرقين بأولية حقيقية من الأول وإضافية من الثاني ،قالوا جميعا،حدثنا به عاليا مسند الشام العلامة عبد الله بن درويش السكري الحنفي الدمشقي وهو أول حديث سمعته منه بدمشق قال هو ومنة الله والميداني والرافعي حدثنا به محدث الشام ومسنده الوجيه عبد الرحمن بن محمد الكزبري وهو أول عن شمس الدين محمد بن بدير المقدسي وهو أول قال حدثنا أبو النصر مصطفى الدمياطي وهو أول حدثنا به الشمس ابن عقيلة قال حدثنا به الإمام المقري المسند المعمر الشهاب أحمد بن عبد الغني المعروف بابن البنا الدمياطي وهو أول حديث سمعته منه . ح) وأخبرني به عاليا البدر عبد الله السكري وهو أول عن عبد اللطيف ابن حمزة بن فتح الله البيروتي وهو أول عن الشيخ أبي عبد الله المنجي الطرابلسي وهو أول قال حدثنا به أبو الفداء إسماعيل العجلوني، وهو أول، قال حدثنا به الإمام المقري المسند المعمر الشهاب أحمد بن عبد الغني المعروف بابن البنا الدمياطي وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا محمد بن عبد العزيز الزيادي، وهو أول، حدثنا أبو الخير ابن عموس الرشيدي، وهو أول، حدثنا زكريا الأنصاري، هو أول، حدثنا أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، وهو أول، ثنا عبد الرحيم بن الحسين العراقي، وهو أول، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي، وهو أول، ثنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، وهو أول، ثنا أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، وهو أول، ثنا إسماعيل بن أبي صالح المؤذن، وهو أول، ثنا والدي أحمد بن عبد الملك النيسابوري، وهو أول، ثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وهو أول، ثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، وهو أول، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وهو أول، ثنا سفيان بن عيينة، وهو أول حديث سمعته منه، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص  ، عن رسول الله  قال:  الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

والمسلسل بالدمشقيين:

أخبرنا به قراءة عليه ونحن نسمع شيخنا السيد محمد صالح بن أحمد الخطيب الدمشقي عن الشيخ أبي الخير بن محمد الميداني الدمشقي عن شيخه الشيخ سليم بن محمد أفندي المسوتي الدمشقي ، عن أحمد مسلم الكزبري الدمشقي عن الوجيه عبد الرحمن بن محمد الكزبري الدمشقي عن أبيه الشمس محمد الكزبري الأوسط والشهاب أحمد بن عبيد العطار الدمشقي كلاهما عن الشهاب أحمد بن عليّ المنيني الدمشقي عن الشيخ أبي المواهب محمد الحنبليّ البعلي الدمشقي عن الشمس محمد الميداني الدمشقي عن الشهاب أحمد الطيبيّ الكبير الدمشقي عن الشريف الكمال أبي البقاء محمد بن حمزة الحسني الدمشقي عن خاله التقي ابن قاضي عجلون الدمشقي عن الشمس بن ناصر الدمشقي عن أبي هريرة عبد الرحمن ابن الحافظ الكبير محمد بن أحمد الذهبيّ الدمشقي عن الحافظ جمال الدّين أبي الحجاج يوسف ابن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي الدمشقي عن الإمام محي الدّين يحيى بن شرف الدّين النوويّ الدمشقي قال في الأذكار أنا شيخنا الحافظ أبو البقاء خالد بن يوسف النابلسي ثم الدمشقي أنا أبو طالب نعمة الله وأبو منصور يونس وأبو القاسم الحسين بن هبة الله بن صصري وأبو يعلى حمزة وأبو الطاهر قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسين هو ابن عساكر أنا الشريف أبو القاسم عليّ بن إبراهيم بن العباس الحسيني خطيب دمشق أنا أبو عبد الله محمد بن عليّ بن يحيى بن سلوان أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر أنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن فرج الهاشمي أنا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولانيّ عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله تبارك وتعالى أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار وأنا الذي أغفر الذنوب ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم لم ينقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم لم يزد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان منهم ما سأل لم ينقص ذلك من ملكي شيئا إلا كما ينقص البحر أن يغمس المخيط فيه غمسة واحدة يا عبادي إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله عز وجل ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ، قال النوويّ قال أبو مسهر قال سعيد بن عبد العزيز كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه قال النوويّ هذا حديث صحيح رويناه في صحيح مسلم وغيره ورجال إسناده إلى أبي ذر كلهم دمشقيون ودخل أبو ذر دمشق فاجتمع في هذا الحديث جمل من الفوائد منها صحة إسناده ومتنه وعلوه وتسلسله بالدمشقيين ومنها ما اشتمل عليه من البيان لقواعد عظيمة في أصول الدّين وفروعه والآداب ولطائف القلوب وغيرها ولله الحمد والمنة قال وروينا عن الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث انتهى قال ابن الطّيب سياق مسلم أتم مع تقديم وتأخير وليس فيه ذكر جبريل فإنه قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارميّ نا مروان يعني ابن محمد الدمشقي نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولانيّ عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالمون يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني وساق الحديث إلا أنه قدم أتقى على أفجر وقال فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما أعمالكم أحصيها عليكم ثم أوفيكم إياها والباقي مثله انتهى من العجالة النافعة للفاداني رحم الله شيخنا وغفر له وتجاوز عنه وثبته عند السؤال وجعله قبره روضة من رياض الجنة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

#حاتم_بن_محمدشلبي

 

الاثنين، 26 يوليو 2021

ترجمة العلامة المعمر سعيدالرحمن الندوي الأعظمي

العلامة المعمر سعيدالرحمن الندوي الأعظمي

مؤلف:
قسم:سير وتراجم وحياة الأعلام من الناس
اللغة:العربية
الصفحات:9
حجم الملف:548.88 كيلو بايت
نوع الملف:PDF
تاريخ الإنشاء:24 يونيو 2021

 حمل الكتاب: من هنا